الرعاية بعد الوضع (أثناء فترة النفاس):
تشمل الرعاية بعد الوضع ما يلي:
1- يتم زيارة الأم يومياً في الأسبوع الأول مع قياس درجة الحرارة؛ لأن ارتفاع درجة الحرارة معناها الإصابة بحمى النفاس، أو وجود احتقان في الثدي ، و بداية إلتهابات موضعيّة (مع ضرورة ملاحظة الاحتمالات الأخرى كالإصابة بالإنفلونزا أو النزلة الشعبية).
2- يتم فحص الثدي للتأكد من أن إفرازات اللبن غير متجمع؛ لأن هذا يؤدي إلى إلتهابات موضعية.
3- تُعطى الأم الإرشادات العملية عن كيفية العناية بالطفل و كيفية إرضاعه. و تعتبر الرضاعة للطفل في الأسبوع الأول ذات أهمية خاصة؛ لأن إفراز اللبن خلال هذا الأسبوع يختلف في التركيب عن إفراز اللبن العادي، و يحتوي على كميات كبيرة جداً من المواد البروتينية المهمة للطفل في بداية حياته.
4- تُفحَص الأم بعد الأسبوع الأول، مرة كل أسبوع حتى نهاية فترة النفاس، و هي ستة أسابيع من يوم الولادة (يعود الرحم بعدها إلى حجمه الطبيعي الصغير)… و في خلال هذه الفترة تُعطى للأم الإرشادات اللازمة عن التغذية و ممارسة بعض المشي و الأنشطة الرياضية؛ للاحتفاظ بقوة عضلات البطن، و عدم حدوث ارتخاء لها.
الرعاية أثناء فترة الرضاعة:
تتناول العناية في هذه الفترة ما يلي:
1- العناية بالتغذية، و ذلك بتناول المواد البروتينية و الأملاح المعدنية و الفيتامينات بكميات كبيرة، عن طريق الأغذية المناسبة خصوصاً فيما يتعلق بالكالسيوم و الحديد.
2- إرشادات صحية مستمرة للأم عن النمو الطبيعي للطفل، و كيفية ملاحظة ذلك، و كيفية تغذية الطفل، و ضرورة تطعيمه ضد الأمراض المُعدِيَة.
3- أهمية استعمال وسائل تنظيم الأسرة (النّسل) المناسب، لتأجيل الحمل القادم؛ حتى تسترد الأم صحتها بالكامل، و حتى تستطيع أن تتولى الإشراف على تربية الطفل حتى يصل إلى سنتين أو ثلاث سنوات من العمر، ثم يُسمح لها بالحمل بعد ذلك.