يفضل دائماً أن يتم الوضع في المستشفى حتى يمكن إتخاذ الإجراءات المناسبة إذا دعت الضرورة… و لكن في أحوال كثيرة (خصوصاً في الدول النامية) تتم عملية الوضع في المنازل… و على أية حال فإنه يلزم أن تتوفر الشروط التالية:
- أن يتم الوضع تحت إشراف طبي سواءً كان الطبيب أو الحكيم أو مساعدة المولّدة التي يتم تدريبها و إعدادها لهذا الغرض.
- أن تكون الحجرة التي يتم فيها الوضع نظيفة و فيها أقل أثاث ممكن ، و أن يحضر عملية الوضع أقل عدد ممكن من الحاضرين؛ حتى تقل احتمالات التعرض للميكروبات السبحية من الأتربة أو من الحاضرين، فتقل فرصة الإصابة بحمى النفاس.
- يجب أن يتم تعقيم جميع الأدوات التي تستعمل حتى لا تكون مصدر تلوث.
- بالنسبة للشخص الذي يشرف على عملية الوضع يجب ألا يكون حاملاً للميكروبات أو مصاباً بالتهاب اللوزتين أو تقيّح في الأصابع حتى لا تتعرض الأم للميكروبات السبحية و احتمالات الإصابة بحمى النفاس.
- يجب أن يقوم المشرف على عملية الوضع بفحص السيدة لمعرفة مدى تقدم عملية الوضع مع إجراء فحص دوري بعد ذلك لضمان استمرار تقدم الوضع طبقاً للظروف الطبية المعروفة… و لهذا الفحص أهمية خاصة؛ لأنه يحدد وقت عملية الوضع و يحدد كذلك احتمالات التدخل اللازمة قبل أن تصبح حياة الأم أو الجنين في خطر.
- بعد خروج الطفل و انفصال المشيمة ، يجب من التأكد من انقباض الرحم بالكامل، حتى لا يكون هناك أي نزيف، و كذلك يجب عمل فحص للأعضاء التناسلية للتأكد من عدم وجود جرح أو تلف للأنسجة يحتاج إلى عملية جراحية.