تشمل الرعاية الصحية للأمهات:
- رعاية الأمهات أثناء الحمل، و قد تبدأ الخدمات الطبية قبل ذلك، حيث يتم فحص المقبلات على الزواج و المتزوجات حديثاً قبل حدوث الحمل.
- الرعاية الصحية أثناء إجراء الولادة
- الرعاية الصحية أثناء فترة النفاس و الرضاعة
الرعاية الصحية قبل الزواج و قبل الحمل:
و الهدف منها هو مساعدة الفتيات و الشبان المقبلين على الزواج من الحصول على الصحة المثلى قبل حدوث الحمل عن طريق الارتفاع بالمستوى الصحي خلال مرحلة الطفولة، و في البلوغ، و في سن الشباب، و الإعداد قبل الزواج، يتم كالآتي:
- إجراء الفحص الطبي قبل الزواج لاكتشاف أي أمراض أو معوقات تتعارض مع الحمل و الولادة، و محاولة علاجها، و اكتشاف أي أمراض وراثية تؤدي إلى تكوين جيل ضعيف، كما يجري تحليل الدم لتحديد نسبة الهيموجلوبين و فصيلة الدم و عامل ريسوس، و لاكتشاف الإصابة بمرض الزهري.
- معرفة التاريخ المرضي للأسرة، لاكتشاف أي مرض عقلي أو عصبي لدى أي من أفراد الأسرتين.
- تعليم الفتيات في المدرسة مبادئ الصحة الشخصية، و تكوين الجهاز التناسلي للأنثى و وظائف أعضائه، و أخطار الأمراض التناسلية، و أهمية رعاية الحامل، و أسس رعاية الطفل، و كل ما يتعلق بالحياة الأسرية.
- تعريف الفتيات بالسن المناسب للزواج و الحمل، و قد ثبت أن أنسب سن لحدوث أول حمل هو بين ٢٠ – ٣٥ سنة ؛ و لذلك يجب عدم التبكير أو التأخير كثيراً في الزواج.
الرعاية الصحية أثناء الحمل
تمثل فترة الحمل أهم فترة في برنامج رعاية الأمومة، و ذلك لأنه على الرغم من أن الحمل عملية وظيفية فسيولوجية إلا أنه قد تحدث أثناؤه بعض المضاعفات، و هذه يمكن الوقاية من حدوثها أو الإقلال من أخطارها بالرعاية المستمرة للحامل.
تهدف برامج الرعاية الصحية للحوامل إلى تقليل نسبة الوفيات و المضاعفات المختلفة التي تحدث للأم و للجنين، و الغرض منها:
- اكتشاف و علاج أي مرض مصاحب للحمل، مثل أمراض القلب، و التهاب الكلى، و ارتفاع ضغط الدم، و الدرن الرئوي، و مرض البول السكري.
- اكتشاف مضاعفات الحمل، مثل النزف قبل الولادة، و تسممات الحمل، و الأنيميا، و حمل التوائم.
- تشخيص حالات خاصة بالجنين، كالولادة قبل الموعد، و مرض الزهري، و عدم توافق دم الجنين و الأم.
تبدأ الرعاية الصحية بتشخيص الحمل باكراً لمعرفة ما إذا كان حملاً بالفعل من جهة، و لمعرفة كونه طبيعياً أم لا من جهة أخرى.
و من المعلوم أن كل إمرأة متزوجة شابة تامة الصحة منتظمة الحيض ينقطع عنها الطمث، ينبغي الاشتباه بالحمل فيها، و يتأكد بالتشخيص بالتحقيق في حال الرحم و ما يرافق ذلك في الغالب من غيثان يصحبه لعاب غزير أو قيء أو لذع مزعج، و من اضطراب في إشتهاء الأطعمة (قلةً أو كثرةً أو شذوذاً) و دوار أو خفقان أو صداع أو نعاس مستديم، ثم بما يحدث من ضخامة الثديين و حكة فيهما و توتر في جلدهما و اصطباغ في هالتيهما و بروز في غدد الحلمتين الدهنة.
ثم إذا ما تقدم الحمل اتضح ازدياد حجم البطن و تبدلات الثديين، و ازدياد الوزن و اصطباغ الوجه بقناع الحمل و جلد البطن بالخط الأسمر (بين الرهابة و العانة)، و شرع الجنين منذ منتصف الشهر الرابع بالحركة، و سماع دقات قلبه السريعة.